قصة تامر ينضم الى الملعب

في عصر أحد الأيام المشمسة، تجمع "سامى" وأصدقاؤه في حديقة ليلعبوا كرة القدم، وانقسموا إلى فريقين: الفريق (أ) والفريق (ب)، وأوشكت مباراة كرة القدم أن تبدأ.
وكان الجميع شديدى الحماس. حاول لاعبو الفريق (أ) الاقتراب بالكرة من مرمى الفريق المنافس.
صاح سامى: " هيا يا "هانى"، راقب "باسم": لا تدعه يفلت منك بالكرة ".
كان هانى يقظًا جدًا ومنع "باسم" من التقدم إلى الأمام. كانوا يستمتعون باللعب إلى أقصى حد.

وكان الأولاد يتصايحون وينادى كل منهم الآخر، بينما كان "تامر" يقف على مقربة منهم ويشاهد مباراتهم، وكان يرغب في الانضمام إليهم.
كان الأولاد جميعهم في نفس العمر تقريبا، ويعيشون في حى سكنى قريب.
وكل صبى يركل الكرة بهذه الطريقة أو تلك: في محاولة لأن يلعب أفضل من
الآخرين.

ركل باسم الكرة بقوة، فلم يستطع هانى أن يوقفها. مرت الكرة من بين قدمى هانى فسقط على الأرض. فصاح "سمير":" إنه هدف! إنه هدف ل ".
وصار تامر - الذي كان يتابع المباراة منذ وقت قليل - أشد رغبة في لعب كرة القدم.

كان تامر ينظر نحوهم بعينين شغوفتين، وفجأة لمحه سامى وهو يتابع المباراة.
شعر ان تامر يرغب في الانضمام اليهم واللعب معهم.
فقرر أن يناديه ليلعب كرة القدم معهم.

نادي "سامى" قائلًا: "مرحبًا يا تامر لماذا لا تنضم إلينا؟ إننا جميعًا أصدقاء
ونستمتع بالمباراة. لماذا تقف هنالك وحد لك؟ ".
فصاح تامر: " مرحبا يا سامى! شكرا جزيلا لك، اننى احب ان العب معكم حقا"

شعر تامر بسعادة غامرة. وملأه الحماس. وشعر بالامتنان لسامى؛ لأنه دعاه للعب معهم.
انضم تامر إليهم وبدأ يلعب معهم. وراح يركل الكرة إلى الجانب الآخر.

صاح "ماجد": " مرحبا تامر! مرر الكرة إلى ".
كان الأصدقاء جميعا يضحكون ويصيحون ويجرون، ويدفعون بعضهم في محبة وفرح.
واصل الجميع المباراة لبعض الوقت وسعدوا كلهم بصديقهم الجديد.

تعليقات
إرسال تعليق